العاملي
455
الانتصار
شكراً على التجاوب . . قلت لي : ( إذا كان لا يهمك رأي الإمام الخميني فلماذا استشهدت بقوله ؟ وأيضاً لماذا بترت بقية أقواله . . . الخ . ) أقول : لعلي أذكرك بكلامي الذي لا أدري هل أنك نسيته أو لم تقرأه أو تناسيته . قلت لك : إني لا أتناقش معك الآن في تفسير الحديث بل في إثبات الحديث أولاً ، صحة الحديث عند الفريقين ، وأنا حينما استشهد بصحته عند المجلسي وعند الخميني فإنه لا يعنيني كيف يفسرونه بل يعنيني أولاً إثباتهم لصحته . بينما الشيعة يتهمون أبا بكر باختلاقه ! هل عرفت المقصد ؟ وإذا كانت المسألة أن كل واحد إذا استشهد بحديث ، فلا بد أن يفسره بتفسير المخالفين له ، فمعنى ذلك ألا تستشهد علي بحديث إلا بتفسير أهل السنة له ولا تفسره بأي تفسير شيعي ! وهذا ما لا يفعله الشيعة ، بل ولا يفعله فريق يستدل على آخر ! قلت أيضاً : ( القضية ليست قضية مزاج لكي تقول أقل شئ نقوله إذا كنا منصفين أن أبا بكر استشهد بحديث صحيح وتأوله خاطئاً . فقولك هذا قول عاطفي بدون أي دليل أو إثبات سوى إن أبو بكر قال . . . الخ . ) . أقول : أين القول العاطفي ؟ أنا استدل عليك بحديث صحيح عند الفريقين ؟ وحبي لأبو بكر هو حبي لفاطمة أيضاً ، ني أتناقش وفق أدلة وبراهين ، واسمح لي أن أول إ قولك هذا يدينك أثر مني ، فأحب الاثنين وما عندي مشكلة في أيهما كان أصح قولاً . لكنك تحب فاطمة فقط ولا ترى الحق إلا في جانبها ، فمن ذا الذي يحكم من خلال العاطفة لا الدليل ؟ ! خصوصاً وأني استدل بكلامي بحديث صحيح عند الفريقين ، وأنت تقول لي كيف جهلت السيدة فاطمة الحديث وهي بضعة المصطفى ؟ ومن هذا الكلام العاطفي !